لا توجد تظليلات بعد. استخدم زر التظليل في المقالة.
تعرّف على الصمود النفسي وإمكانية النمو إثر مواجهة الشدائد.
تقرأ النسخة المختصرة (2 دقيقة)
الصمود هو القدرة على التكيف بنجاح في وجه الشدائد أو الصدمات أو الضغوط الجسيمة. وخلافاً للمعتقد الشائع بأنه سمة نادرة لأفراد استثنائيين، تكشف الأبحاث أن الصمود شائع ويمكن تنميته. يستكشف هذا المقال علم الصمود وظاهرة النمو ما بعد الصدمة.
التعريفات: الصمود يعني التكيف الإيجابي رغم الشدائد. وهو ليس مجرد غياب الاضطراب، بل هو مسار ديناميكي لا سمة ثابتة.
مسارات الاستجابة للشدائد: إثر الأحداث الصعبة يسلك الناس مسارات مختلفة. الصمود: استقرار نسبي مع اضطراب عابر. التعافي: أعراض أولية تتبعها عودة تدريجية للأساس. التأخر: استقرار أولي يعقبه تراجع لاحق. الخلل المزمن: إعاقة مستمرة.
نتيجة بحثية: الصمود هو المسار الأكثر شيوعاً في أعقاب معظم الشدائد بما فيها الحداد والصدمة.
الأنماط: يتجلى الصمود بأشكال متعددة: نفسية وانفعالية وجسدية ومجتمعية.
العوامل الفردية: تشمل التفاؤل والمشاعر الإيجابية، والمرونة المعرفية، واستراتيجيات التكيف الفاعلة، والكفاءة الذاتية والمبادرة، وتنظيم الانفعالات، وصنع المعنى، والصحة الجسدية.
العوامل الاجتماعية: أبرزها الدعم الاجتماعي والارتباط، وعلاقات الإرفاق الآمنة، والانتماء المجتمعي، والنماذج الإيجابية.
العوامل السياقية: تشمل الموارد الاجتماعية والاقتصادية، والوصول إلى الخدمات، والممارسات والمعتقدات الثقافية، والسلامة والاستقرار.
الإطار: ينبثق الصمود من تفاعل عوامل الخطر والعوامل الوقائية والسياق التنموي.
التعريف: تغيير نفسي إيجابي يتولد نتيجة الكفاح مع الأوضاع الحياتية بالغة الصعوبة.
خمسة مجالات للنمو ما بعد الصدمة (تيدسكي وكالهون): القوة الشخصية ('أنا أقوى مما كنت أظن')، وإمكانيات جديدة (مسارات وفرص جديدة)، والتواصل مع الآخرين (علاقات أعمق)، وتقدير الحياة (أولويات متجددة وامتنان)، والتغيير الوجودي (فهم أعمق للوجود).
تمييزات مهمة: النمو ما بعد الصدمة ليس مرادفاً للصمود (إذ ينطوي على تحول لا مجرد تعافٍ). يمكن للنمو والضيق أن يتعايشا. لا يُشترط وقوع صدمة ولا هي مرغوبة لتحقيق النمو.
المسار: ينطوي النمو ما بعد الصدمة عادةً على تحدٍّ زلزالي للمعتقدات الجوهرية، يعقبه الاجترار وصنع المعنى، ثم بناء سردية متجددة، وأخيراً بروز الحكمة والمخططات الجديدة.
الاستراتيجيات القائمة على الأدلة:
الاستراتيجيات المعرفية: التفاؤل الواقعي (لا الإنكار)، وإعادة الصياغة المعرفية، وتقبّل ما لا يمكن تغييره، والتركيز على ما يمكن التحكم فيه.
الاستراتيجيات الانفعالية: الوعي الانفعالي والتعبير عنه، وزراعة المشاعر الإيجابية، وممارسة اليقظة، والفكاهة والضحك.
الاستراتيجيات السلوكية: التمرين البدني، وانتظام النوم، والروتين الصحي، وتحديد الأهداف وحل المشكلات.
الاستراتيجيات الاجتماعية: بناء العلاقات والحفاظ عليها، والتماس الدعم عند الحاجة، ومساعدة الآخرين.
البرامج: أثبتت برامج الصمود القائمة على الأدلة فاعليتها، أبرزها برنامج بن للصمود للمدارس، وتدريب الصمود الشامل للجيش، والتدريب على تطعيم الضغط.
4 أسئلة لاختبار فهمك لهذا الموضوع
Bonanno, G. A. (2021). The End of Trauma: How the New Science of Resilience Is Changing How We Think About PTSD. Basic Books.
Tedeschi, R. G., & Calhoun, L. G. (2004). Posttraumatic Growth: Conceptual Foundations and Empirical Evidence. Psychological Inquiry, 15(1), 1-18.
Masten, A. S. (2014). Ordinary Magic: Resilience in Development. Guilford Press.
Southwick, S. M., & Charney, D. S. (2018). Resilience: The Science of Mastering Life's Greatest Challenges. Cambridge University Press (2nd ed.).
Werner, E. E., & Smith, R. S. (1992). Overcoming the Odds: High Risk Children from Birth to Adulthood. Cornell University Press.
Reivich, K., & Shatte, A. (2002). The Resilience Factor: 7 Essential Skills for Overcoming Life's Inevitable Obstacles. Broadway Books.
انضم إلى المحادثة حول هذا المقال